

قصة مشروع ماسترز
انطلقت فكرة برنامج ماسترز من تجربة نور الشخصيّة خلال تقدّمها للدراسات العليا في تخصّص علم النفس الإكلينيكي في مختلف الجامعات والمؤسّسات الأكاديميّة في البلاد. في ذلك الوقت، تقدّمت لثماني مؤسّسات وأجرت خمس عشرة مقابلة، ومن خلال هذه التجربة المكثّفة أدركت أنّ سيرورة القبول للّقب الثاني في علم النفس هي سيرورة طويلة، معقّدة، وتحتاج إلى الكثير من الجاهزيّة النفسيّة والمهنيّة. كما تبيّن لها وجود حاجة ماسّة لإطار مهنيّ يدعم الطلّاب العرب ويساعدهم على اجتياز هذه المسارات.
بدأ برنامج ماسترز كمبادرة تطوّعية خالصة، قدّمت من خلالها نور ورشات عمل ومرافقة شخصية للطلاب المتقدّمين. ومع مرور الوقت، تطوّر البرنامج وانضمّ إليه عدد من الأخصائيين النفسيين ذوي الخبرة الواسعة في مجالات العلاج، البحث، والتدريس الأكاديمي، والذين آمنوا بأنّ طلابنا يستحقّون أعلى مستوى من الجاهزية والتمكين.
منذ تأسيسه وحتى اليوم، نجح ماسترز في مرافقة عشرات الطلاب في مسار الترشّح للدراسات العليا في علم النفس، وتمكّن الغالبية العظمى منهم من الحصول على قبولات في تخصّصات ومؤسّسات أكاديمية مختلفة.
ونتيجة للنجاحات المتتالية، والمبادرات المتنوعة، والتطوّر المستمرّ في منهجية مرافقة الطلّاب، توسّع البرنامج وابتكر خططًا مدروسة وشاملة تعكس فهمًا عميقًا لمسارات القبول ومتطلباتها. وبفضل هذا التطوّر، افتتح ماسترز برامج إضافيّة للتحضير للّقب الثاني في الخدمة الاجتماعية وعلم الإجرام الإكلينيكي، ليقدّم إطارًا مهنيًا، علاجيًا وبحثيًا متكاملاً يستجيب لاحتياجات الطلّاب وطبيعة التخصّصات المختلفة.