


دانه عامر
لقب ثاني - علم نفس اكلينيكي
بالمحاوله الثالثه للتسجيل للماستر تلقيت مرافقه وتوجيه من معهد ماسترز اللقاءات التحضيريه مع نور وعلي، الدعم والشرح خلوني اتطلع عفترة التسجيل بطريقه مختلفه. قدرت اشوف بطريقة اوضح شو متوقع مني، شو بقدر اعمل عشان اتعامل بطريقة انجع مع المقابلات واجيب حالي عالمقابله باكثر راحه. انا كثير ممتنة للمعهد وبالاخص لنور عمرافقه ودعم من القلب، وبنصح كل مرشحة ومرشح يتوجهو للمعهد عشان يمرقو مراحل التسجيل بطريقه انجع، ويتعرفو عحالهون اكثر وبثقه اكبر عالصعيد الشخصي والصعيد المهني.

حنين سعدي
لقب ثاني - علم نفس تطوري
جامعة بن غوريون
الطريق نحو القبول للقب الثاني في علم النفس مش مجرد خطوة أكاديمية، بل سيرورة شخصية ومهنية بحد ذاتها. ولأجتاز هالسيرورة بأفضل شكل ممكن، اخترت انضم لمعهد ماسترز. طاقم ماسترز رافقني من البداية وبكل خطوة، من التسجيل، لتحضير الملفات والمستندات ، لوصولي لمرحلة المقابلات. وكل هالشي كان بدعم كبير، احتواء وانسانية. طاقم ماسترز بتميز بالمهنية والدقة العالية، البرنامج بكل مرحلة غني وكثيف جداً. من خلال الورشات الشخصية والجماعية اكتسبت أدوات مهمة، طورت مهاراتي وتعمّقت اكثر بمجال علم النفس وتخصصاته، وهالاشي ساعدني اقرر التخصص الأنسب لالي واسعى وراء هدفي. بالإضافة لهيك كنلي فرصة مميزة اتعرف على مرشداتي الرائعات: آيات ناصر، نور قاسم، وبراءة زعبي. كل وحدة فيهن أعطتني زاوية مختلفة للتفكير، وكان لكل مرشدة بصمة خاصة عليّ. حسّيت إني عم بشوف الأمور من اكثر من منظور، وبلورت أفكاري بشكل أعمق واوضح. وبفضل مساعدتهن المعنوية والمهنية، وعاطاءهن اللا متناهي عرفت اقدم افضل نسخة من نفسي. اختياري لماسترز كان هدية لذاتي. وبنصح أي طالب/ة ناويين يمرقوا هالمسار بمتعة وشغف وثقة يلتحقوا بهالتجربة الفريدة من نوعها.

مها عواد
لقب ثاني - علم نفس تطوري
تال حاي
بفضل ماسترز قدرت اتحضّر بشكل ممتاز لمسيرة القبول للقب الثاني في علم النفس التطوري وتم قبولي للقب من اول محاولة. التدريبات كانت استمرارية لتطوير مهاراتي، وهيك قدرت اكتسب من ماسترز الادوات المهنية والكافية لمقابلات القبول. شكر كبير لطاقم ماسترز وبالأخص لنور قاسم على المرافقة بكل مراحل هذة المسيرة المهمة.

سما خلايلة
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي اكاديمية تل ابيب - يافا
بماسترز تغلّبت على عدم اليقين والضياع الي كنت حاسّة فيه بعد امتحان المتآم. بحيث انهن وفّروا كل المعلومات الكافية الي بتخصّ القبول, ومرّقوها بطريقة جدًا سلسة وهوينة. اكتسبت عن طريق تجربتي بماسترز كل الأدوات والمهارات اللازمة الي بتخوّلني أكتب سيرة ذاتية بطريقة مهنية ومتناغمة. وكمان تحضير شامل للمقابلات. طاقم ماسترز أعطاني جواب كامل ووافي لكل سؤال دار براسي، شاركتهن بكل حيرة كانت تراودني خلال سيرورة القبول للقب الثاني وتلقّيت دعم وإحتواء مهني جدًا. ماسترز جزء لا يتجزأ من قبولي للقب الثاني علم نفس- اكليني ومعهن سيرورتي كانت أسلس وأتاحت لي المجال اني أركّز كل طاقتي بالتحضير للمقابلات والتفكّر بحياتي لكتابة السيرة الذاتية.

براءة سمارة
لقب ثاني - علم نفس تطوري
الكلية الاكاديمية تل أبيب يافا
التسجيل للقب ثاني في علم النفس في البلاد هو عبارة عن طريق فيها تحدّيات، منافسات وأحيانا عقبات. ولكن إذا بنحط حلمنا وهدفنا في سلّم الأولويات، وبنتساعد بالإصرار والمثابرة، بنوصل! بحب أشكر طاقم ماسترز على الدعم. طاقم ماسترز كان لهم دور كبير في زيادة ثقتي بنفسي وتحسين أدائي. في معهد ماسترز، اشتركت بلقاءات وورشات شخصية وجماعية مفيدة جدًا والي بتبدأ بالتعرف على الطلاب، وثم توجيههم ومساعدتهم في الأمور المختلفة المطلوبة منهم في فترة التسجيل. من اجمل التجارب عندي هي ورشات المحاكاة المميزة والي فيها بنعمل محاكاة لكل أنواع المقابلات الي ممكن المؤسسات تدعونا عليها، وبنتلقى فيدباك لتحسين ادائنا. بحب أقول لكل الطلاب المقبلين على هذه المرحلة أنه أفضل نهج ممكن تتبعوه هو أنكم تجتهدوا وتستمروا بالمحاولة حتى لو واجهتوا صعوبات. وبنصحكم تلتحقوا بمعهد ماسترز عشان تتلقوا المرافقة، الدعم والتوجيه.

هديل قعدان
للقب ثاني - علم نفس اكلينيكي
سَيرورة القبول للقب الثاني بعلم النفس بجَميع تخصصاته مُتطلب جِداً وبحاجة لتفكير جداً عميق مع الذات، ولقُدرة على صيغ الكلمات والأفكار بطريقة مهنيّة، وغنيّة بالكلمات الصحيحة ومِش شرط كثيرة. الطالب بهاي السَيّرورة الطويلة بحاجة لتوجيه، وبحاجة لَحتى يرتب أفكارُه، وبرضو إنو يهَدي نفسو ويكُون أكثر مُتحكم بمشاعر الخوف والقلق. مِن تجربتي الخاصة وبعَد المُرور بجميع التَخبطات يلي ذكرتها فُوق، التَعرف على معهد ماسترز كان فُرصة كثير كبيرة إلي لَحتى ألاقي توجيه جداً مهني، وقُدرة على إنو أتقدم بشكل جداً قوي للقبول. اثناء المسار الطويل للقُبول، وبرفقة مِهنيّة ومعنوية وكمان علميّة من قبّل معهد ماسترز كان فييّ إنو أصيغ جَميع أفكاري بطريقة ذكيّة وبكلمات غنيّة بالمُصطلحات الصحيحة ويلي بتوصف المشاعر بشكل دقيق. غدرت على إنو أتحكم بنفسي أكثر وأتعرف على نُقاط القُوة عندي، ويلي ساعدني جداً بالمُقابلات. بتشّكر مِن كُل قلبي الطاقم بمعهد ماسترز وبشكل شخصي نور قاسم عَلى كُل المعنويات الحلوة يلي أعطتني ياها. وبحب أذكر إنو تم قُبولي للقب ثاني بعلم النفس الإكلينيكي بمعهد روبين.

ماريا أبو طعمه
لقب ثاني - علم نفس اكلينيكي
بدقة متناهية، شغف وثقة طاقم ماسترز رافقوني وخلوا كل اشي بمسار القبول اجمل. سواء بالمساعدة بتحضير الإستمارات الي مكني اني اجتاز المرحلة واحصل على دعوة لمرحلة المقابلات وكمان المحاكيات للمقابلات، الي خلتني اروح جاهزة .. مع طاقم المعهد انا مش بس قربت من حلمي اني اكون اخصائية نفسية اكلينكية وانما كمان أكتسبت تجربة للحياة ومرشدين رائعين!

سميرة حيفاوي
للقب ثاني - علم نفس
تربوي
التحضير لمسار اللقب الثاني ضمن معهد ماسترز جعل تجربة القبول تجربة غنية وداعمة وسط القلق وعدم اليقين الذي ترافقه تلك الفترة. التحضير زودني بمعلومات وافرة حول اللقب الثاني بشكل خاص وعلم النفس بشكل عام، ساهم بتطوير وصياغة افكاري، وصقل شخصيتي. التمرن المكثف لكافة المراحل مكنني من خوض التجربة بنجاعة وثقة. انصح كل طالب، يريد ان يخوض تجربة غنية، داعمة، تطور من تفكيره وتثري تفكيره وادواته.. وباختصار ان يكون نسخة افضل من نفسه، ان يلتحق ببرنامج التحضير للقب ثاني ضمن معهد ماسترز.

مريم جبارين
لقب ثاني - علم نفس إكلينيكي
الاكاديميت تل أبيب – يافا
بعد انهائي للقب الأول بدأت بالتحضير للقبول للقب الثاني، في البداية كان الأمر يبدو لي صعبًا وغريبًا بعد إستشارة وبحث توّصلت لمعهد ماسترز وبدأت بالتحضير بشكل مهني أكثر. المعهد بشكل عام ساعدني بالتوجيه الكتابي بعد حصول اكثر من مقابلة شخصية مع المرشدين ،بعد هيك قمت بكتابة الملفات اللازمة، في فترة المقابلات الشخصية تلقيت مساعدة بشكل خاص بالكثير من الأصعدة التي ساعدتني ومنحتني ثقة عالية لأعكس شخصيتي وثقافتي والسيرة الذاتية خاصتي بطريقة سلسة ومتماسكة، عدا عن ذلك الشعور بالدعم من باقي الطالبات العربيات ومشاركتهن بتجاربهن الخاصة ساعدني كثيرا لأتخطى بعض الأمور التي من الممكن ان أمر بها. المرحلة كان الهدف منها القبول للقب الثاني بس بنكرش اني طلعت بكثير جوانب ثانية الي تطورت عندي نتيجة للمرحلة ، السيرورة كانت مرهقة وصعبة وبتطلب كثير جهد وتحضير بس رغم هيك الشعور انك محاط بأشخاص مهنيين واللي بتراقب تطورك كان جدا اشي مريح ومخفف للتوتر، كان واضح الحرص الشديد من قبل المرشدين انو يكون كل اشي واضح وحاهزة كثير مليح لإلو ومتحضرة لإلو كثير. السيرورة ككل خلتني أكتشف حالي أكثر وقدي المجال بعنيني وبهمني، فهمت بعد توجيه ماسترز انا وين جيدة ووين أقل واشتغلنا عجميع العوامل المطلوبة ، لغة الجسد، طرح الأفكار بطريقة واعية، والتعبير بثقة عالية حتى بالجوانب الي كانت كثير شخصية.

دانة طراد
طالبة لقب ثاني - علم نفس اكلينكي الاكاديمية
( الاكاديميت ) تل أبيب يافا
سيرورة التسجيل والقبول للماجستير لم تكن سهلة أبدا ولكنها لاقت ثمارها بعد كد ومجهود من طاقم ماسترز وإيايّ. بعد محاولة لم تسفر عن قبول في السنة الماضية، رافقتني نور في رحلة كتابة الملفات المطلوبة والتحضير للمقابلات بكل عنفوان ومهنية. ما كان مفصليًا بالنسبة لي ومختلفا عن تجربتي السابقة هو مشاركة مكنون قلبي وعقلي في اللغة العربية لأناس يشاطرونني تجربتي المركبة الاجتماعية منها أو السياسية. برأيي أن لهذا الفهم المشترك والحساسية الثقافية الملائمة الحصة الأكبر في نجاح سيرورة تطلب فهما واستبصارًا عميقا ليس فقط لشخصي وإنما لبيئتي ولمجتمعي. كتابة الملفات الشخصية والمحاكيات قبل كل مقابلة كانت مهنية وقريبة من الواقع بحيث خففت وطأة المقابلات الحقيقية. كانت تجربة مثرية على الصعيد الشخصي والمهني وأتمنى أن تكون هذه التوصية بمثابة حافز للطالبات الفلسطينيات لتستعنّ بمعهد "ماسترز" في محاولتهن للقبول.

تسنيم بلعوم
لقب ثاني - علم نفس عصبي اكلينكي تاهيلي
الجامعة العبرية، القدس.
"من لا يشكر الناس لا يشكر الله" بفضل معهد ماستر تم قبولي من محاولتي الاولى للتسجيل للقب الثاني بعلم النفس بالبلاد. من خلال المعهد ومن بداية كتابة المستندات للتسجيل قدرت اجمع وافهم افكاري بطريقة غنية واتعرف على نقاط القوة عندي الي ساعدوني لاكون النسخة الافضل من نفسي بالمقابلات. مرحلة التمرن لكل المقابلات ولكل جامعة بشكل خاص خلوني افوت المقابلات بثقة عالية واطلع منهن بدون خوف. بفضل معهد ماستر وبفضل نور خاصة خضت تجربة التسجيل والمقابلات بنجاعة ونجاح عالية، بنصح كل طالب/ة ان يلتحق ببرنامج ماستر للتحضير للقب الثاني ليتعرفوا عحالهن اكثر ويمرقوا مراحل التسجيل بنجاعة وثقة عالية.

براءة زعبي
لقب ثاني - علم نفس تطوري
جامعة بن جوريون
فترة التحضير للقب الثاني بتحمل معها كتير تحديات، خلال دورة ماسترز تعرفت على طالبات من مؤسسات تعليمية مختلفة. شعور الانتماء لمجموعة مع طلاب عرب عم تمرق هاي التحديات وتشارك تجربتها كان عامل جدا مهم حتى امرق هاي الفترة. بالاضافة لهيك، خلال الدورة غدرت اسمع عن مسارات جديدة بالجامعات، منح خاصة بالطلاب العرب، تجارب سابقة لطلاب مرقت السيرورة والاهم اني غدرت اتعرف على تخصصات علم النفس بعمق واحدد شو المناسب الي اكتر. وحدة من مميزات ماسترز، انه التحضير بستمر لفترة طويلة وخلال هاي الفترة غدرت اطوّر مهارات ساعدتني افكر بطريقة اوسع ومركبة اكثر، اعبر عن حالي بشكل اوضح، اتحكم اكتر بمشاعري خلال المقابلات. الدعم والمرافقة الطويلة سمحتلي اتعرف على حالي واكون انضج واوعى ولهيك مقارنة بزميلاتي الي مرقوا السيرورة كنت حاسة بثقة اعلى، راحة وشعور اني بإيدين امينة. هاي العوامل برايي كانت جدا مهمة حتى يوصلني القبول، واوصل لمراحل جدا متقدمة بكل المؤسسات الي تسجلتلها.

فاطمة أبو عصا
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي
كل الشكر والتقدير لنور قاسم وطاقم معهد ماسترز على التوجيه والتحضير المهني والمرافقة الكاملة خلال مسار قبولي للقب الثاني. في محاولتي الثالثة للقبول شاركت في دورة التحضير لمعهد ماسترز، دورة جداً مثرية وبتفتح الافاق اكثر للمجال من ناحية معلومات عن اللقب، المؤوسسات, المسارات المختلفة الموجوده والمنح. من خلال الدورة انكشفت اكثر لتجارب وخبرات اشخاص مختصين في المجال. الدورة ساعدتني في التوجيه للمؤسسات والمسارات الملائمة لي، ومساعدة في طريقة كتابة الملفات الشخصية بتعاون وبشرح مفصل، وتحضير ومرافقة تامة خلال مرحلة المقابلات الشخصية والجماعية. التحضير والتمرن المكثف بيتضمن مشاركة فمحاكاة شخصية وجماعية وتلقي فيدباك من مرشدين مختصين في المجال لتحسين أدائي، وهالشي ساعدني اكون جاهزة ومستعدة اكثر للمقابلات وافوتهن بتمكن وثقة عالية. المرافقة ساهمت بتطويري فكرياً وساعدتني من ناحية فهم واستبصار عميق لذاتي وبيئتي ومجتمعي، تعرفت على ذاتي بشكل اعمق وقدرت اعبر عن حالي وعن عالمي الداخلي بشكل اعمق وافضل في الملفات المطلوبة والمقابلات الشخصية والجماعية. شكراً لنور والطاقم الرائع اللي ساهم في سيرورة قبول مميزة ومثرية مع تشجيع ودعم دائم حتى الآن.

ديما تلاوي
لقب ثاني - علم نفس اكلينيكي تربوي
الجامعة العبرية - القدس
بحب أشكر طاقم معهد ماسترز، نور قاسم وعلي ابو غوش، على الدعم الرائع يللي قدمولي اياه خلال مسار القبول للقب ثاني في علم النفس. المرافقة كانت موجودة من اللحظة الاولى، من كتابة الاستمارات الشخصية والتقنية، تحضير للمقابلات، الاشتراك بمحاكيات شبه مطابقة للمقابلات على ارض الواقع، وحتى وصول النتائج. كل التجهيزات انعملت بطريقة مهنية، دقيقة، واضحة، ومحترفة جدًا. كان لتوجيههم الاحترافي وتشجيعهم الثابت دور كبير في مساعدتي على تجهيز طلب قوي. الفيدباك الدقيق والدعم اللا متناهي ساعدوني اكسب ثقة في حالي وقدراتي بهاد الطريق وخلّوني اامن انه مش مستحيل. هيك وصلت للمراحل الاخيرة مع ثقة، ايمان، واستقرار نفسي يللي حسّنو من ادائي وحضوري في المقابلات وساعدوني اجتاز هاي الطريق بنجاح. المهارات، الرفقة، والادوات القيّمة يللي اكتسبتها من خلال ارشاد معهد ماسترز رح ترافقني وتقدّمني في حياتي المهنية والشخصية على طول. شكرا كمان مرة من أعماق القلب لنور وعلي على كل يللي قدمولي اياه (ولاسا بقدمولي اياه) في هاد المسار.

اشبيلية شحادة
لقب ثاني علم نفس تطوري الكلية الاكاديمية تل-حاي
انا اشبيلية امير شحادة تم قبولي للقب الثاني بعلم النفس التطوري بالكلية الاكاديمة تل حاي (جامعة قريبا) تجربة القبول للقب الثاني هي تجربة مركبة وغير سهلة ابدا، التعمق داخل انفسنا وداخل سيرورة حياتنا واستخلاص العبر منها لنفهم حالنا اكتر وكيف كونتنا التجارب توصلنا للي احنا علي، هاد الاشي اللي بساعدنا نشرح نفسنا قبال المقابلين/(بالمقابلات) بوَعي وثقة وفهم لذاتنا والطريق اللي اخترناها كطلاب علم نفس، تجربة متل هيك كان صعب نمرقها لحالنا بدون اشخاض ذوي خبرة وخلفية بالمجال والمؤسسات الاكاديمية ، هون كان دور علي ابو جبر ونور قاسم الحرفي جدا بمساعدتنا بتحضير الملفات المطلوبة بصبر وتأنّي وتقديمها للمؤسسات على اختلافها، والتمرن على عدد من المحاكيات للمقابلات بأنواعها فردية وجماعية، اللي اخدنا فيها توجيهات وملاحظات عشو نركز باجوبتنا وكيف نحسن منها بطريقة مهنية ومحترفة. *مهم اشدد انو دايما في مجال نجرب حتى لو العلامة مش عالية لنو فش اشي مستحيل *بهيك فترة تحضيرية للقب التاني كتير مهم نكون ببيئة بتشبهنا الها نفس اهدافنا عشان نغدر نستمر رغم صعوبة التحضير، ويكون عندك مع مين تحكي وهاد الاشي متوفر بطاقم ماسترز وبالزملاء اللي منتعرف عليهن خلال دورة التحضير.

نور مناع
لقب ثاني - علم نفس إكلينيكي تربوي
الجامعة العبرية في القدس
خلال محاولتي الثانية للقبول لعلم النفس الاكلينكي في البلاد، تلقّيت مرافقة، توجيه، تحضير، ودعم كبير من معهد ماسترز. المرافقة بلشت من التعرف علي بشكل جدًا شخصي، ثم مساعدة في كتابة الاستمارات الشخصية، وبكتابة باقي الملفات المطلوبة، بدقّة متناهية، تعاون وشرح مفصّل. بعدها كمان تلقّيت مساعدة معنويّة وكمان تقنيّة بالتسجيل للجامعات، وبالاخر بالتحضير للمقابلات الجماعية والفرديّة لكل مؤسسة سجلتلها. بكل حب وتقدير بقدر احكي انه اختيار معهد ماسترز كان قرار جدًا صائب ومهم مش بس للقبول، كمان لمسيرتي الشخصية كنور. خلال المرافقة تعرفت على حالي بشكل أعمق، تعلّمت اعبّر عن حالي بطريقة دقيقة بس كمان بتعكس العواطف الموجودة، واللي هو اكثر قسم احنا منواجه فيه مشكلة. ثقتي بنفسي بكل هالطريق زادت نتيجة المرافقة والتشجيع الدائم، ودايما كنت الاقي الطاقم جاهز يسمعني بدون اي شروط. طريقي مع ماسترز كان هدية لالي، لمسيرتي الشخصية والمهنيّة بدون أي شك. واخيرًا والاهم، شكرا كثير لطاقم معهد ماسترز وبالاخص نور قاسم وعلي جبر. لولاكو ما كنت عرفت قديش انا قوية وما كنت جاهزة هالقد لمسيرة التعليم الطويلة اللي مستنيتني. كنتو مرشدين لالي مش بس بهالفترة، بل مرشدين للحياة. نور قاسم، الكلمات تعجز عن تعبير تقديري وشكري لالك، كل حدا بتعرف عليك محظوظ جدًا، بتعطي من قلبك ومن حالك عشاننا وواضح هدفك من المرافقة قديش هو انساني!

رُبى غنايم
لقب ثاني علم نفس طبي (פסיכולוגיה רפואית) الكلية الأكاديمية تل ابيب يافا
شكل مشواري للقبول للقب الثاني تحديا بشكل خاص كوني خريجة لقب اول علم نفس من خارج البلاد، وتركيا تحديداً. بدأتُ التحضير للخضوع لامتحان المتآم (מתאם) بعد عودتي للبلاد, كانت الضغوطات والمخاوف النفسية المترافقة مع الامتحان من التحديات وعلى رأسها خوض امتحانات القبول باللغة العبرية بعد سنوات من عدم ممارستها، والتفكير بسيرورة القبول الغير بسيطة، وخشية خسارة سنة اخرى في انتظار القبول. وبدعم معنوي وإرشاد وتوجيه مهني ومرافقة أكاديمية في كتابة السيرة الذاتية، وتقديم الملفات الشخصية اللازمة للتسجيل لهذا المسار الاكاديمي ، والمساعدة في الاستعداد للمقابلات من قبل ماسترز خلال تلك الفترة تشجيعا منهم لاستقطاب زملاء في مجال علم النفس بمختلف تخصصاته . كانت تلك عوامل أساسية لقبولي من المحاولة الاولى. احدى الافضليات اللي ترافقت مع اشتراكي ببرنامج ماسترز هي تعريفي على اشخاص ضمن المجال وعلى زملاء التقيتهم لاحقاً خلال التعليم.

شذا ابو صالح
لقب ثاني - عمل اجتماعي اكلينكي
الدورة التحضيرية يلي مرقتها بإرشاد طاقم ماسترز خلال رحلتي نحو القبول للقب الثاني بالخدمة الإجتماعية العلاجية ما كانت مجرد تحضير لمقابلة أو كسب أدوات (قيّمة جدًا) لكتابة سيرة ذاتية، هي كانت مساحة لإفهم ذاتي بشكل أعمق، رتّب وطوّر أفكاري ولايم توقعاتي، وأقدر أتخيل حالي من ناحية مهنية بالسنين الجاية. بهالمساحة تعلّمت استعمل نقاط القوة الموجودة عندي بطريقة ملايمتلي وبتشبهني. بالدورة، يلي كلها كانت أصوات عربيّة نسائية (بالصدفة) يلي عبتمرق سيرورة مشتركة مهنيًا، شعرت انو في من يرافقني، يسمعني، ويدعمني مهنياً وإنسانياً. والبرنامج كان مُثري ومرق تطوير ليكون في إهتمام شخصي لكل وحدة فينا وسيرورتها الخاصة، بالإضافة لورشات المحاكاة يلي كانو جزء أساسي داعم لحضوري بالمقابلة. ولنور، يلي تعلّمت من إنسانيتها صدقها ومهنيّتها كثير، شكرًا من القلب.

يارا غنادري
لقب ثاني علم نفس اكلينكي المركز الاكاديمي روبين
خالص الشكر والإمتنان لطاقم معهد ماسترز ونور قاسم على المرافقة والتوجيه والتحضير للقبول للقب الثاني في علم النفس العلاجي. كانت عملية التحضير، عبارة عن تجربة مهنية، غنية ومثرية، من خلال لقاءات جماعية، وإستشارات فردية، تدريب، ومرافقة دائمة، التي عملت على تمكين المشاركين، وتغطية جميع الفجوات والحاجات المعرفية المطلوبة، التي سهلت الطريق وساهمت بالجاهزية التامة من أجل النجاح بالقبول للتعليم.

بسمة صوان
لقب ثاني - علم اعصاب تاهيلي اكلينكي
اكاديميت تل ابيب يافا
بحب أشكر طاقم معهد ماسترز على المهنية، الوضوح والدّقة. بفضل الطاقم تغلّبت على عدة تحديات في مسار قبولي للقب الثاني. من خلال مساعدتي في كتابة السيرة الذاتية، الشرح العميق والتحضير للمقابلات، ازداد شعوري بالراحة، ثقتي في نفسي وقدراتي. ماسترز منحتني فرصة للتعرف على طالبات الي عم يمرقوا نفس السيرورة وبيواجهوا تحديات مشابهه - من أكثر العوامل الي ساعدتني أمرق السيرورة بسلاسة وهدوء نفسي معيّن. بالاضافة، التحضير في ماسترز بتميّز باستمراريته لفترة طويلة نسبيًا، أمر الي فتحلي مجال لتطوير المهارات والوصول للمقابلات ناضجة ومرتاحة أكثر.

تمام ابو مخ
لقب ثاني علم نفس إكلينيكي-تربوي الجامعة العبرية
بعد سيرورة طويلة مليئة بالتحديات، الصبر، والعمل المستمر، الحمد لله وصلت إلى هدفي وانقبلت لبرنامج اللقب الثاني. واحدة من أهم المحطات في هاي الرحلة كانت تجربتي مع مشروع ماسترز. شكراً من القلب لماسترز , نور وكل الطاقم. الطريق اللي مرقنا فيها سوا كانت مثرية بشكل رهيب – مش بس على مستوى التحضير المهني، انما كمان على مستوى شخصي وعاطفي. خلال هاي السيرورة، تعرفت على نفسي أكتر، طورت أدوات ومهارات، ووصلت لمقابلة القبول وأنا واثقة، هادئة، وجاهزة – وهذا انعكس بشكل واضح على أدائي. ماسترز منحوني كمان فرصة ألتقي بأشخاص بيمرّوا بنفس التجربة، وهاي المشاركة كانت مصدر دعم واستمرار كبير إلي. والأجمل؟ إنه هاي المجموعة من الأشخاص هم نفس الطلاب اللي اليوم أنا وياهم زملاء في نفس البرنامج ونفس الجامعة. شكراً إنكم مش بس مشروع تحضير أكاديمي، بل مشروع يحمل رؤية حقيقية لبناء مجتمع فلسطيني مهني ومتين في مجال الصحة النفسية.

الاء اغبارية
لقب ثاني في علوم الدماغ جامعة تل ابيب
برنامج ماسترز كان إطار رائع وغني عن التعريف بكل المفاهيم صدقًا حسيت أنه لكل شخص بالمرشدين خلال الورشات كانت بصمة مميزة ومع بعض كله كان متكامل، مهني ومحفز لأبعد الحدود، فخورة بإله في هيك مبادرات بمجتمعنا اللي بتقدم إرشاد ودعم بكل ما يخص التحضير للألقاب ثانية بعلم النفس وتسهل الطريق اللي مليان تحديات مع الاهتمام بشكل شخصي بكل طالب وإبراز نقاط قوته وميزاته الخاصة فيه.

تهاليل عيسى
لقب ثاني خدمة اجتماعية اكلينكية (قبول بجامعة حيفا وبار ايلان)
قبل انضمامي لماستر، حاولت التسجيل للقب الثاني في الخدمة الاجتماعية بشكل فردي، وكان تصوري أن الأمر يقتصر على تجهيز الملفات والأوراق المطلوبة. لكن من خلال مشاركتي في ماستر، اكتشفت أن سيرورة التسجيل أوسع من ذلك، وأن لكل تفصيل دوره في بناء ملف يعكس المسار والخبرة بشكل واضح. ما ميز هذه التجربة هو المرافقة المهنية من طاقم ماستر، من خلال مشاركة المعرفة، التوجيه والاستعداد لمراحل التسجيل المختلفة. وجود كوادر مهنية ترافق هذه المرحلة بوعي واهتمام، كان عنصرا أساسيا في إثراء التجربة وإعطائها بعدا أعمق. أتاحت لي هذه التجربة فهما أوسع لسيرورة التسجيل، ولم تكن فقط مرحلة مرتبطة بالتقديم والقبول، بل كانت أيضا مساحة للتأمل في التجربة المهنية والشخصية وفهم أبعادها بصورة أوسع.

نادر المهدي
لقب ثاني علم نفس اكلينكي
يُعد قبولي للقب الثاني في علم النفس الإكلينيكي محطة مفصلية في مسيرتي الأكاديمية والمهنية، جاءت تتويجًا لمسار طويل مليء بالتحديات، والتجارب التي رسّخت اختياري لهذا التخصّص عن قناعة عميقة. واجهت في طريقي تحديات عديدة، من اختبارات قبول، وضغوط نفسية، وترددات داخلية، لكن الإصرار والرغبة الصادقة قاداني للاستمرار. وهنا لا بد من الإشارة إلى الدور المحوري الذي لعبته دورة ماسترز في توجيهي، من خلال الإرشاد، مراجعة السيرة الذاتية، التحضير للمقابلات، والدعم الشخصي الذي كان له أثر كبير في اجتياز هذه المرحلة بنجاح.

مرجان اغبارية
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي الكلية الاكاديمية تل ابيب- يافا
التقدم للقب ثاني في علم النفس الإكليني كان تجربة ملانة تحديات وتعلّم، فيها محطات تطلبت وعي، تحضير عميق، والتزام حقيقي. كنت مؤمنة بهدف واضح، وعندي رغبة صادقة إني أطور نفسي وأدخل هذا المجال، لكن ما في شك إن التوجيه والدعم المهني كان له دور كبير في ترتيب خطواتي وتقديم نفسي بأفضل صورة. تجربتي مع معهد ماسترز كانت داعمة ومحورية. من أول اللقاءات، حسّيت إنّي بمكان جدّي، فيه طاقم واعي وبشتغل من منطلق معرفة وخبرة حقيقية بالمجال. التدريبات، الورشات، المحاكاة، وحتى التوجيه الفردي، كلّها كانت مبنية على فهم عميق وحرص على نجاحنا. بحب أقدّم شكر خاص جدًا لنور قاسم، اللي كانت بتوجّهني بمهنية عالية، وبدقّة، ساعدتني أركّز على نقاط القوة عندي وأقدّمها بشكل واضح ومتّزن. وجودها وإشرافها أعطاني ثقة كبيرة، وكانت دائمًا حاضرة بتوجيهاتها الدقيقة، الصادقة، والمبنية على خبرة طويلة. احترافيتها، دقتها، وحرصها على تطوير مهاراتي بشكل شخصي ومهني كان له أثر كبير في بناء ثقتي وتحسين أدائي. نور كانت دائمًا متاحة، بتقدم نصائحها بطريقة مدروسة وعميقة، وقدمت لي دعم تجاوز التوقعات. وكمان شكر كبير لباقي المرشدات في ماسترز، كل واحدة فيهن كان إلها بصمة واضحة في هالرحلة، سواء من خلال الملاحظات، الدعم المعنوي، أو المشاركات خلال الورشات. حسّيت فعلًا إني محاطة بطاقم مهني بفهمنا وبدو الخير لإلنا. ممتنة جدًا لهاي المرحلة، ولكل من رافقني فيها، وبعتبرها خطوة مهمة مش بس في مساري الأكاديمي، بل كمان على المستوى الشخصي والمهني.

فاطمة ابو حمد
لقب ثاني استشارة تربوية
الجامعة العبرية
لسلام عليكم تجربتي انا بحكي عن شخصين كانو الهم تاثير كبير بمرحلة من حياتي براءة و نور، عنجد اسم ع مسمى، من كل قلبي بقلكن شكراً كثير كثير عكل اللي قدمتوه كله من فضل الله سبحانه اولاً و ثانياً انتن ، صبركن علي رغم التحديات و عطاءكم الي من فهم و وعي و من كيف كتابة السيره الذاتيه و تحضيري للرايونوت كانت رائعه جداً، عنجد الله اعلم لولاكم ولا مره رح اصل لهيك ثقه بالرايون ولا انه رح افكر بهاي الطريقة الحمد لله ان شاء الله للماجستير بالبسيخولوجيا انتو اول ناس رح افكر فيها و اسجل عندها بلا شك هصوصاً انتي براءة مستحيل حدا ييجي يوخذ مكانتك عاللي عملتيه معي و نور حبيبتي 💖 شكرا كثير الكم بقدرش اعبر عن امتناني ابداً و على الاشهر اللي اعطتوني اياها و الصبر. والطاقة شكرا من كل قلبي

دانة عاصي
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي
التحضير للقب الثاني كانت فترة غنية بالتحديات وملانة تحضيرات. ما كنت رح أقدر أمرق هاي المرحلة بدون المرافقة الأكثر من رائعة من طاقم ماسترز، وجود مرشداتي براءة زعبي، اللي كانت معي بكل خطوة وكأنها عم بتحضر لنفسها وكمان نور قاسم، اللي تأكدت انه ما يضيع عليّ أي فرصة؛ ساعدني أوصل للمقابلات وأنا واثقة من نفسي.

جنى امارة
لقب ثاني علم نفس تربوي
طَعم النجاح والقبول غير, خصوصًا لما بيوم من الأيام فقدت الأمل حتى بس إني أقدّر أسجل للقب ثاني. ماسترز كان أول ضوء أمل شجّعني اني اتقدّم، وبالفعل قرّرت انقدّم واآمِن انه قُدراتي مرئية ، ذات أثَر وثمَر ، وحلمي مش رح يروح مني. ومن هون، بلّشت الرحلة. بدأت بكتابة الملف الشخصي – رحلة غنيّة مهمّة وعميقة، تطلبت مني جُهد ووقت ومحاولات كثيرة لأنها كانت رحلة اكتشاف ذاتي ، غُصت بكل لحظة مرقت عليّ، شفت تجاربي بمنظور جديد، حسّيت بقيمتها وبنضوجي من خلالها. الى جانب ذلك، الإرشاد كان صائب ، واضح ومرافق من أول كلمة لآخر سطر، لحدّ ما وصلنا للمكان الصحّ بكل شفافية وثقة. ولما وصلتني دعوة للمقابلة ، كانت لحظة انتصار أولى. مفكرتش مرّتين اني اشترك بورشات المحاكاة للمقابلات. ورشات متنوعة، ذات طابع واقعي ومُحاكي ، شملت محتوى وأسئلة دقيقة ، ورافقتني خطوة بخطوة لتحضير شامل. مسار التحضير للمقابلات كمّل المسار الشخصي وطلب مني مصداقية مع ذاتي ، جهد مستمر ، ونقد ذاتي بناء. والحمدلله ، بعد تعب وسعي ، انقبلت. حلمي صار بإيدي. عرفت انه فش مستحيل، سعيي دايمًا مُثمِر ، وعزيمتي بحر. وماسترز كان الضوء الأخضر اللي قلّي "قدّمي في إلك محل.

ياسمين عتمة
لقب ثاني خدمة اجتماعية اكلينكية - جامعة حيفا
عن تجربتي في مساق ماسترز للتحضير للمقابلة وكتابة المستندات للقب الثاني بالعمل الاجتماعي الكليني. في البداية اشكر القائمين على ماسترز لوجودها في مجتمعنا العربي وإتاحة الفرصة للطلاب العرب لخوض تجربة حقيقية في التعلم والمراجعة واستكشاف نقاط القوة والنقاط التي يستحسن تقويتها في تحليل والاستفادة من التجارب الشخصية للمتسجل المقبل على اللقب الثاني. كانت سيرورة غنية بالفعل ومنظمة وفق معايير واضحة من محاضرات وحوارات، وكان التعلم عبر المحاكاة للتحضير والتجهيز للمقابلة هو أكثر ما يمكن الاستفادة منه. ففيه يسمع الطالب نفسه ويسمع تجاربه ويحاول في كل مرة استنتاج الأفضل منها. وعن تسليم المستندات المطلوبة تهتم ماسترز دائما بأن يقدّم الطالب أفضل ما لديه مستندات ذي جودة عالية ومتمكنة وتحظى بفرص قبول عالية جدا. عدا عن الدعم والمرافقة الدائمة حتى بعد تسليم المستندات. فشكرا من القلب ونتمنى لماسترز التقدم الدائم

ميمونة عامر
لقب ثاني علم نفس تأهيلي
خلال فترة التسجيل للقب الثاني، مررت بمسار تطلّب الكثير من التأمل الذاتي، البحث، والاستعداد المكثف. وقد كانت الدورة التحضيرية في برنامج "ماستيرز" بمثابة منصة داعمة مكنتني من صقل رؤيتي المهنية والتعبير عنها بدقة في مختلف مراحل القبول. أود أن أعبّر عن بالغ امتناني وتقديري للمرشده نور قاسم والطاقم المرافق خلال الدورة التحضيرية، على دعمهن المهني والإنساني الذي كان له دور مهم في اجتيازي لمراحل القبول بنجاح. فقد كانت المرافقة الشخصية، بدءًا من كتابة الملفات الشخصية وحتى التحضير للمقابلات الجماعية والفردية، عاملاً أساسياً ساعدني على التعبير عن ذاتي بصدق وثقة، وعززت من قدرتي على عرض مساري الأكاديمي والمهني بصورة واضحة ومقنعة. لقد كان لهذه المرافقة أثر بالغ في تعزيز شعوري بالجاهزية والثقة خلال هذه المرحلة الحاسمة من مسيرتي.

منتهى قراقرة
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي جامعة حيفا
الدورة مكنتش مجرّد تحضير لمقابلات القبول للقب الثاني، بالنسبة إلي كانت رحلة داخلية حقيقية حضرتني نفسيًا للدخول للمرحلة الجاية. الترتيب، المرافقة، والعمق اللي تميزت فيه الدورة، ساعدوني أوصل للمقابلات وأنا واثقة من نفسي، وحاسه إني جاهزة.

مريم عيسى
لقب ثاني علم نفس تنظيمي- تشغيلي
السعي نحو القبول في برنامج اللقب الثاني بعلم النفس ليس مهمة سهلة؛ فهو يتطلب مثابرة شخصية، دعمًا متواصلا، وإرشادًا مهنيًا موثوقًا. هذا ما وجدته في دورة ماسترز، التي يقودها طاقم أكاديمي مهني وذو خبرة واسعة تمتد لمختلف مجالات علم النفس. منذ الخطوة الأولى، أتاح لنا المعهد ورشات تعريفية شاملة عن كل تخصص، مما ساعدني على بلورة ميولي واختيار المسار الأنسب لشخصيتي وطموحي. إلى جانب ذلك، كانت التجربة في ماسترز سندًا حقيقيًا لي؛ فقد منحتني الأدوات العملية للتغلب على القلق المرتبط بالمقابلات، وعززت ثقتي بنفسي، ووفرت بيئة تعليمية مشجعة وآمنة سمحت لي بالتجربة والتعلّم دون قلق. بالنسبة لي، لم تكن الدورة مجرد تحضير للمقابلات، بل محطة فارقة أمدّتني بوضوح داخلي أكبر، وبشعور عميق بالثقة والانتماء.

جيهان عكار
لقب ثاني علم نفس طبي الكلية الاكاديمية ( الاكاديميت) - تل أبيب يافا
من خلال محاولاتي اللامتناهية لايجاد موجهين للتسجيل للقب ثاني في علم النفس في البلاد، وُجِّهت لافضل جهة مساعدة: معهد ماسترز. نور قاسم الرائعة رافقتني من اولى الخطوات حتى القبول. كان لها الفضل في بلورة افكاري وتحفيزي لتحدي ذاتي ولاخراج عصارة افكاري لكتابة السيرة الذاتية والتحضير للمقابلات الشخصية والجماعية. نور شخصيا كانت معي بكل الخطوات، داعمة شخصيًا ومهنيًا، مشجعة دائما، وواضحة وسلسة جدا بتوصيل الفكرة والرسالة. كل الفضل والشكر لمعهد ماشترز وخاصة نور وعلي لتجهيزي وتوجيهي وتحضيري الشامل والكامل لكل ما قد يواجهني في التسجيل. بسببهم وصلت لكل المقابلات جاهزة نفسيا واكاديميا، عارفة شو اتوقع وحاضرة اواجه اي سؤال. شكرا كلمة لا تفي بمعناها لما قدمه معهد ماسترز ونور قاسم بالذات! شكرا دائما...وبنصح اي طالب عربي مقدم عهاي الخطوة انه ما يتردد ابدا بالتوجه لماسترز لانه فعليا هن العنوان!

ايات احمد ناصر
لقب ثاني علم النفس العصبي الإكلينيكي جامعة حيفا
انا آيات.. تساعدت ببرنامج ماسترز بكلّ مراحل التسجيل للقب ثاني، من مرحلة كتابة الملفّات الشخصيّة، وبعد هيك للتحضير للمقابلات.. وأخيرًا بوصول نتيجة القبول.. أوّل اشي بقدر أقوله عن تجربتي هاي، انها تعدّت كونها تجربة مساعدة بمرحلة أكاديمية وبس.. هاي التجربة بالنسبة الي كانت سيرورة نضوج.. بداية نضوجي مع ذاتي، أفكر بقصة حياتي.. أفهم الماضي اللي مرّيت فيه.. عيلتي وتجاربي.. مكنش اشي سهل.. بس كتير بعلّم وبكبّر.. الملفات طلعوا على مستوى رائع وممتاز كتير.. لأنه المساعدة من نور قاسم كانت مهنيّة وذكية لأبعد حدّ.. وبالنتيجة أخدت دعوات لكل محل سجّلت فيه.. زيادة على هيك.. التجربة هاي علّمتني عن المجال نفسه (علم نفس)، الحالات العلاجيّة اللي ناقشناها بالورشات اللي صارت بماسترز وسّعت الأفق عندي بشكل كبير، وزادت شغفي بالموضوع كمان وكمان. بفترة المقابلات تجهّزت كثير.. لكلشي ممكن ييجي، طبعا بتوجيه ومساعدة نور قاسم وعلي أبو جبر.. بقدرش أوصف المساعدة اللي قدّموها والتحضير والخطوات اللي مش مفهومة ضمنًا بكل اشي. بقدر اقول اني وصلت عالمقابلات واثقة بحالي.. والتحضير الي اخدتو بماسترز كان بتناسب طردي كبير مع ثقتي بحالي وبشو قدّمت.. والحمدلله خلص المشوار.. بفكّرش انه لازم الطالب يمرق المشوار لحاله، وتحديدا الطالب العربي بالبلاد.. ماسترز هو الحضن والمحل الصّح لكل حدا بدو يكمّل للقب ثاني علم نفس هون بالبلاد.

عدن برانسي
لقب ثاني عمل اجتماعي اكلينيكي جامعة بار ايلان
بدي اشارك بتجربتي بالبرنامج الي كانت كثير مثيرة وضافتلي كثير. بعد تجربة السنة الي فاتت حسيت اني بدي أطار الي يرشدني اكثر وخاصة بالرائيون، بعرف انه الواحد لازم يكون عنده نضوج معين لحتى يمرق الرائيون بس وحده لا يكفي، الي بقدر اقوله بكل لقاء الي عملناهن ساعدني كثير لحتى اعرف ارتب افكاري قبل ما اجاوب، اعرف كيف اجاوب بطريقة مهنية والي تبين وتبرز افكاري وخبرتي بالحقل. بالاضافة، المرافقة بكل مراحل التسجيل كان اله تاثير كبير، نبلش من انه في ناس مرقت بتجارب مشابهه بعطيك شعور انه أنا ممكن أستفيد من تجربتهن وانو احنا بنفس القارب. وكمان بكل محطة بهاي المرحلة كان تاثير كبير علي، يعني بس وديتلي قبل فترة، رسالتك حسيتها عنجد بوقتها بوقت الي بقيت بحاجة اسمع انه في حدا شاف السيرورة الي مرقتها وعشتها وشايف اني أنا بالمحل المناسب الي. بنصح كل حدا يكون بهيك إطار، الي يوجهه، يرشد ويحتوي لانه هاي السيرورة بدها نفس طويل، احتمال تزبط من اول مرة واحتمال لا. شكرًا على المرونة بالتوقيت، المرونة بانو تقدمو كمان وكمان أشياء وحتى ولو مكنتش بالخطة المهم بدهم تساعدونا نوصل لطموحنا. وشكرًا على المعلومات، الخبرة والإيمان فينا. يا رب البرنامج يتطور ويكبر، لانه احنا بحاجة لهيك برامج

يافا بيطار
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي الكلية الاكاديمية تل ابيب- يافا
التقدُّم للقب الثاني في علم النفس سيرورة أبدًا مش بسيطة ومليانة تحديات. فيها مراحل كثيرة،وتفاصيل اكثر. وكتير امور مش دايمًا واضحة مع انه بتم التعامل معها كمفهومة ضمنًا. اختيار "معهد مساترز" كانت خطوة مهمة جدًا الي ساعدت بتحويل هاي الفترة من مرحلة ضبابية لفترة أوضح وارتب. من خلال الورشات الجماعية الغنية بالمعلومات والمرتبة بطريقة بترتب للطالب كل مرحلة من مراحل القبول ، للقاءات الفردية الي بتفتح مجال حقيقي للتعمق بالتجربة الشخصية مع مُرشدة داعمة ومحترفة، لمحاكاة المقابلات المهنية الي بتساعد بكسر رهبة المواجهة الاولى… كل جزء من التجربة مع المعهد كان اله قيمة كبيرة بهاي السيرورة . ومن اهم الجوانب، كان الانكشاف على شبكة طلاب عرب، عم يمرّوا بنفس السيرورة، أو مرّوا فيها بالسابق وعم يبدعوا اليوم في دراساتهم وتخصصهم. طاقم المعهد رافقني بوحدة من أكثر الفترات تعقيدًا بهاي السيرورة ، ونجح بتحويلها لتجربة بنّاءة وداعمة. مع التذكير الدائم بأهمية الاحتفال بالخطوات الصغيرة والنجاحات البسيطة على طول الطريق .

رنا شاهين
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي
المسار الى اللقب الثاني طويل ومليء بالتحديات, ومن السهل الاستسلام في لحظات عدة. مساترز ساعدوني اتغلب على هذه اللحظات والصعوبات, الاهتمام الي حسيته منكم لطريقي بالفعل شعرت انه كان يعنيكوا بشكل شخصي, متوفرون دائما للمساعدة والاجابة على الأسئلة, ولتقديم توجيه مناسب بأكمل وجه. شكرا لكم ماسترز على مسار امن ومحفز للوصول الى الهدف.

اية زيدان
لقب ثاني علم نفس اكلينيكي – تربوي الجامعة العبرية في القدس
ماسترز رافقوني خلال مسار التحضير للقبول للقب الثاني بعلم النفس العلاجي. بالإضافة لارشادهم من الناحية العملية وتوفيرهم لكل المعلومات والأدوات اللازمة للتحسين من كتابة الاستمارات وادائي في المقابلات. ماسترز رافقوني من ناحية معنوية, وفرولي الدعم والجاهزية لاشعر بأن لدي فرصة متساوية بغض النظر عن خلفيتي ولغتي الام. وأيضا وفرولي حيز لاتعرف في عكمان زميلات وزملاء لمقاعد الدراسة ومجال العمل بالمستقبل. لا شك انه وجودهم بجامبي له جزء مهم بنجاحي للقبول بالتعليم للقب الثاني.

لينور كركر
لقب ثاني علم نفس تربوي الاكاديمية تل ابيب- يافا
تجربتي مع طاقم ماسترز كانت مثيرة, مهنية وغنية عن التعريف. من خلال اللقاءات تعلمت واستفدت بشكل مهني وشخصي من المعلومات والتدريبات الجماعية والفردية, حسيت انه كل لقاء كان اله هدف انه يطور من ذاتي ويساعدني بتجميع افكاري واهدافي بشكل ادق رغم صعوبات التوتر والقلق. شكرا كتير على الدعم, الاصغاء, والمساعدة من اول لقاء ولحد وصول الهدف.

سندس شاهين
لقب ثاني علم نفس اجتماعي جامعة حيفا
كل الشُكر لطاقم ماسترز الي رافقني بكل المراحل وكان اذن صاغية لكل سؤال صغير او كبير ممتنة كثير الكو. خلال مساق ماسترز، طوّرت مهارات مهمة الي كنت بحاجة الها بهيك مرحله مثل كتابة ملفات بطريقة مهنية، والاستعداد للمقابلات بشكل فعّال وواثق. بالاضافه ساعدتني الدورة على تعزيز النقاط والقدرات اللازمة للمجال وعرض نقاط قوتي، وايضا وسعت افاقي في مجال الصحه النفسية من خلال اللقاءات والمشاركة من قبل ناس مختصة. تجربة غنية ومُلهمة، عززت رغبتي اكثر بالتعمق بكل مايخص الصحة النفسية والعمل بها مستقبلاً.

سوار عياش
لقب ثاني علم نفس تربوي
بفضل الله أولاً، ثم بفضل جهودي ودعم مرشدتي المتميزة براءة، تحقق حلمي بالقبول للقب الثاني في علم النفس التربوي. براءة لم تكن مجرد مرشدة, بل شريكة حقيقية في هذه الرحلة، قدّمت لي دعماً مهنياً دقيقاً إلى جانب دعم نفسي الذي لا يقل أهمية. منذ المكالمة الأولى، كانت براءة مصدر أمل بالنسبة لي، ساعدتني ووجهتني لأن أرى أن الطريق ما زال مفتوحاً وأن الفرصة لا تزال قائمة. منذ مرحلة تجهيز الملفات وحتى اجتياز المقابلات، كانت حاضرة في كل التفاصيل، داعمة ومؤمنة بقدراتي شكرا لك براءة. ليس فقط على الجهد الكبير، بل على الإيمان الذي منحني القوة والإصرار لتحقيق هذا الإنجاز.

هند اسماعيل
لقب ثاني علم نفس التربوي
كلية عيميك يزراعيل
مرافقة فريق ماسترز لي في رحلتي نحو القبول في اللقب الثاني كانت حجر الأساس، فبفضل الله أولًا، وبفضل دعمهم، وحرصهم، ومرافقتهم المستمرة ثانيًا، تمكنت من تحقيق هذا الحلم. خلال المرافقة زوّدوني بأدوات ومهارات عملية مستمدة من خبرتهم العميقة في المجال، واهتموا بأدق التفاصيل التي تصنع الفرق في مسار القبول. والأهم من ذلك، كانوا حريصين على الدعم النفسي قبل العملي طوال هذه الرحلة من خلال منحي الثقة والدافع للاستمرار. شعرت دائمًا أن فريق ماسترز هدفهم لا يقتصر على الوصول إلى القبول فقط، بل يهدفون إلى إعداد طلاب متميزين في المؤسسات التعليمية ليواصلوا مسيرتهم الأكاديمية والمهنية بأفضل صورة ممكنة. وختامًا أقول؛ كل الشكر والتقدير لمرشدتَيّ الرائعتين، نور مناع ونور قاسم، على الاحتواء الدافئ، والدعم المستمر، والإيمان بقدراتي في كل خطوة من هذه الرحلة. وجودكن كان فارقًا حقيقيًا، فشكرًا لكل ما قدمتموه. أبدعتن بكل معنى الكلمة.

ريما كبها
لقب ثاني علم نفس إكلينيكي
خلال المشوار الطويل والمرهق للقبول للقب ثاني بعلم نفس اكلينيكي ، توجهت لطاقم ماسترز وتلقيت مرافقة مهنية ومثمرة جدًا ، بمساعدتهم شفت الامور من وجهة نظر ثانية، اللقاءات ساهمت بتطوير وصقل شخصيتي، زودوني بمعلومات اكثر عن اللقب الثاني بشكل عام وعن علم النفس الاكلينيكي بشكل خاص. بمساعدة الطاقم بماسترز، قدرت انه اكتب السيرة الذاتية الشخصية بشكل شامل ومختصر اتعرفت ع حالي اكثر، فهمت بشو انا قوية و بشو اقل ، اشتغلنا مع بعض ع النقاط هاي وطورناها ، وقدرت انه اعكس شخصيتي وثقافتي خلال كتابة الاستمارات، بمساعدتهم كنت جاهزه نفسيا واكاديميا للمقابلات. كنت جدا بحاجة بهاي الفترة الضغطة لحدا يفهم شعور الخوف والقلق ويساعدني اتخطاه ، طاقم ماسترز شجعني، دعمني وزودني بالطاقات الايجابية والثقة العاليه الي ساعدوني اتخطى مشاعر الخوف، وخاصة انه تعرفت ع كمان طالبات عربيات الي واجهوا نفس المشاعر والعقبات . ممتنة جدا لطاقم ماسترز ، وسعيدة انه واخيرا صار موجود بمجتمعنا العربي فريق مهني ، داعم ومحفز. شكرا جزيلا لنور وعلي على المتابعة والمرافقة طوال هاي الفترة.

صابرين ابو صيام
لقب ثاني علم نفس تربوي
تجربتي في برنامج ماستيرز هي تجربة مثمرة ومسيرة ناجحة ، من تجربتي تعمقت في نفسي وذاتي اكثر ،اكتسبت مهارة ان اتكلم عن تجاربي حياتية وان كانت مؤلمة بنضج ووعي ... ماستيرز برنامج لاكتشاف ذات واكتسابات مهارات شخصية وذاتية تدعم نضج ووعي المشارك بكل جوانب الحياتية، قبل ان يكون برنامج تحضيري للقبول لقب ثاني بعلم النفس ، لقد كانت المرافقة من قبل الطاقم بغاية المهنية ابتداء من كتابة مستندات ووصولا للتحضير للمقابلات .. من خلال البرنامج اتطلعت على عددة المجالات والتخصصات بعلم نفس وشعرت بانني مستعدة ليس فقط للتجاوز مقابلات وانما للبداية باللقب الثاني وانني ناضجة ، واعية ، وامتلك الادوات الكافية للبداية اللقب الثاني . انصح وبشدة بالانضمام للبرنامج وكون احد مشترك في برنامج تجربة استثنائية بحد نفسها ولا تنسى .

بيسان حسن
لقب ثاني علم نفس إكلينيكي
كليّة احفا
تجربتي بماسترز كانت رائعة، رافقوني بكل المراحل من التخوفات اذا اقدم على اللقب لحد القبول. كان مريح أشارك كل لحظة معهن ودايما كان في جواب وتعاون. كل مرشدة تعاملت معها حسيتها صاحبة الي و مع بعض عم نعمل احسن شغل يعطينا افضل نتيجة.

رنا اغباريه
لقب ثاني علم نفس التأهيلي كليّة احفا
رحلة التسجيل للقب الثاني في علم النفس ما كانت سهلة أبدًا. بمرحلة معيّنة وصلت لمكان فقدت فيه الأمل، وحسّيت انّه حلمي ممكن يبعد عني أكثر وأكثر. لكن من أول تواصل مع ماسترز، كل المعنويات ارتفعت. بكل مرة راودني الشك أو مرقت بلحظات يأس، كانوا هم أول ناس يعطوني الدعم النفسي قبل أي اشي، والاهتمام الحقيقي. كنت محظوظة جدًا إني أرافق المرشدة براءة، اللي بكل لقاء كانت تبدأ قبل أي شيء إنها تسمعني، وتفهم مخاوفي، وتتأكد إنه كل معلومة توصلني بأوضح وأفضل طريقة. دعمها، صبرها، واهتمامها صنعوا فرق كبير بهاي الرحلة. وطبعًا نور الي كانت بالنسبة إلي مصدر طموح، وأمل، وقوة. بكل مرة كانت تذكرني إنه مهما واجهنا صعوبات أو إحباطات، إحنا قادرين نتجاوزها إذا آمنا بأنفسنا تحضّرنا صح حسب البرنامج. أمّا عن تأثير ماسترز وقوّتهم الي كانلها حضور كبير بالمقابلات الجماعيّة، لما كنت أشوف إن الغالبيّة الساحقة من الطلاب العرب كانوا من طلاب ماسترز. كان واضح قديش الكلّ جاي جاهز، واثق، ومتحضّر لنمط الأسئلة والنقاشات، وقديش كل واحد فينا كان قادر يبرز نفسه بأفضل صورة في مختلف المؤسسات. كل الشكر والامتنان لماسترز على كل الدعم، والتوجيه، والإيمان بطلابها، شكرًا نور، وشكرًا براءة.

خلود خالدي
لقب ثاني علم النفس التربوي
جامعة تال حاي
التحضير للقب الثاني في علم النفس كان كل الوقت بالنسبة لالي عقبة كبيرة خايفة امرقها لحالي ماسترز خلا رحلة القبول ممتعة ملانة استكشاف وزيادة معرفة ذاتية كل يوم كنت بحس حالي بقرب لحلم القبول اللي فكرتو زمان مستحيل ! اليوم هو واقع وعم بعيشوا بفضل كل حدا رافقني من الطاقم ! الرحلة كانت مش كيف ما توقعت ، كان في مرافقة ودعم وتشجيع واحتواء بكل لحظة كنت فيها بشعر بعدم اليقين كان الطاقم موجود ليدعمني 🤍 وانا اليوم وبعد القبول قادرة احكي اني ما كنت رح اوصل لهون لولا مرافقة ماسترز ! عشان نشوف مجتمعنا اقوى حضورا في اهم المؤسسات 🤍 شكرا من القلب

اسيل بدير
لقب ثاني علم نفس اكلينكي والتربوي - الجامعة العبرية
فترة التقدّم للقب الثاني في علم النفس كانت ملانة تحديّات وصبر. كانت رحلة ضمّت كثير محطات، وكل محطة كانت تحمل معها تجربة جديدة وتعلّم مختلف. خلال هاي الفترة، كان معهد ماسترز حاضر في كل خطوة، كطاقم داعم، مشجّع ومؤمن بقدراتي. سيرورة التحضير اللي مرّيت فيها مع معهد ماسترز ما كانت مجرد تحضير، كانت فرصة حقيقية لتطوير وعيي الذاتي، والتأمل في مسيرتي الشخصية والأكاديمية، وفهم نفسي بشكل أعمق. تطلّبت هاي السيرورة كثير تحليل، تأمُّل، والنظر للتجارب من زوايا مختلفة. كان لطاقم ماسترز، وخاصة مرشداتي براءة زعبي ونور قاسم، أثر كبير بالرحلة اللي مرقتها. رافقوني بكل مهنية واهتمام، وجّهوني للأسئلة الصحيحة وساعدوني على إبراز نقاط قوتي ورؤية إمكانياتي بثقة ووضوح. براءة كانت مرشدة ملهمة، دقيقة، صاحبة خبرة ومسؤولية كبيرة. كانت دائمًا أذن صاغية، تعرف كيف تسمع، تحتوي، وتعطيني شعور بالثقة بكل مرحلة من الطريق. نور، كانت إنسانة دقيقة جدًا ومهنية، وخبرتها كانت واضحة بكل مرحلة من مراحل التحضير. وجّهتني بدقة للأماكن المناسبة، وكانت تتابع كل تفصيل، وتتأكد دايمًا إن يكون كل ملف وكل خطوة بأفضل صورة ممكنة. بدي أشكركن واشكر كل طاقم ماسترز من كل قلبي، على مرافقتكم، دعمكم وتشجيعكم لإلي كل هاي الفترة. كان إلكم بصمة جميلة وأثر لا يُنسى، ممتنة لكل اشي قدمتولي اياه ولكل لحظة دعم كانت سبب في وصولي لهدفي وقبولي للقب ثاني في علم النفس. مشروع ماسترز مشروع داعم، هادف واكثر من رائع.

زهيرة مسوادي
لقب ثاني علم النفس التطوّري
جامعة تل حاي
القبول للقب الثاني لعلم النفس كان هدف من قبل بدء تعليمي للقب الأول، وبمساعدة طاقم ماسترز قدرت أوصل لهاد الهدف الي مرة فكرته بعيد. المرشدات كانو معنا بكل خطوة في هاي السيرورة والتحضيرات الي بتطلبو طاقات نفسية وساعدوني لأوصل خط النهاية بنجاح. في التحضيرات وبمساعدة مرشدتي براءة زعبي، قدرت أتعرف أكتر على نقاط قوتي الي بقدر أبرزها بالمقابلات والملفات، بالإضافة الي النقاط الي بقدر أحسنها. هاد التوجيه والدعم ساعدني أرتب أفكاري بفترة كانت مضغوطة ومركبة. كتير ممتنة وبشكر كل الطاقم على المرافقة والدعم على مدى الأشهر الطويلة. وبتمنى لكل حدا مخطط يقدم للقب الثاني إنه يحظى بنفس الدعم والتوجيه اللي أنا حظيت فيه في هذا الإطار.

البرت توتري
لقب ثاني علم نفس اكلينكي
كليّة احفا
حابب أوجه شكر من القلب لمعهد ماسترز، وشكر خاص لنور قاسم ونور مناع اللي رافقوني بهالسيرورة المركبة. طريقي بلشت من حالة من اللايقين وتساؤلات حول هالمسار الطويل والمرهق، بس بفضل التوجيه الدقيق، التخبط تحول لعمل منهجي ومنظم من صياغة السيرة الذاتية بالملفات، للتحضير العميق للمقابلات ولحتى القبول. ماسترز مكنش مجرد إطار تحضيري، بل كان بمثابة بيئة حاضنة وآمنة. كانوا معي بكل خطوة، احتووا المخاوف وساعدوني أبلور صوتي العلاجي وأوظف قدراتي بأفضل شكل جوا مساحة اللي كانت بالبداية غامضة ومليانة علامات سؤال. أنا ممتن كثير إنو صحتلي الفرصة أكون جزء من إطار برافق المرشحين العرب بوعي وحساسية ثقافية ومن منطلق فهم عميق للتعقيدات والتحديات اللي بنواجهها كأقلية بالدولة. إنتو عم بتقوموا برسالة عظيمة وبفضلكو مشهد الصحة النفسية بالبلاد عم يتغنى بأخصائيين ومعالجين عرب اللي فاهمين السياق تبع مجتمعنا وهاد الإنجاز أبداً مش مفهوم ضمناً!

الاء اغبارية
لقب ثاني علم نفس التطوّري
الاكاديميت يافا
ماسترز كان بالنسبة إلي إطار داعم ومشجع بكل هالسيرورة والظروف المُركّبة. تجربة التحضير للقب الثاني بعلم النفس معهن خلت الطريق أخف، أسهل وأكثر متعة. أكثر إشي بميّز التجربة بالنسبة إلي إنه ما كانت مقتصرة على التحضير للمقابلات فقط، وإنما كانت مساحة حقيقية للإثراء على الصعيدين الشخصي والمهني. تعرفت فيها على أشخاص كل واحد منهم جاي مع تجربته الخاصة، طموحه، ونقاط قوته. هذا التنوع خلّى اللقاءات والورشات الجماعية ملانة مشاركات صادقة ونقاشات بتوسّع الآفاق وبتضيف للواحد كثير. وبالإضافة لهذا كله، كان في اهتمام شخصي حقيقي بكل طالب. الجلسات الفردية مع المرشدات ساعدتني أتعرّف أكثر على نفسي، أرتب أفكاري، وأوصل للمقابلات بثقة أكبر. وبشكل خاص، ممتنة جدًا لبراءة زعبي ولنور قاسم، اللي رافقوني بكل مهنية، احتواء، وتشجيع. وكان لإرشادهن ودعمهن أثر كبير في إنه هاي المرحلة تمر بأفضل طريقة ممكنة. ممتنة لكل شخص كان جزء من هاي التجربة، ولكل الدعم اللي تلقيته خلال الطريق. شكرًا لطاقم ماسترز على المرافقة الرائعة.

لنا غندور
لقب ثاني علم نفس اكلينكي جامعة رايخمان
كانت تجربتي مع برنامج ماسترز تجربة غنيّة ومفيدة جدًا. الطاقم كان مهنيًا إلى أبعد الحدود، وكل ورشة حضرتها أعطتني أدوات عملية ساعدتني كثيرًا، سواء في كتابة مستندات وتوجهه للكتابة بطريقة صحيحة، متوازنة وواثقة. استفدت كثيرًا من ملاحظات الطاقم، وبنفس القدر من النقاشات وتبادل الخبرات مع الطلاب المشاركين. الدعم الذي تلقيته كان لا يُقدّر بثمن، وخاصة من نور قاسم. شعرت أن هناك من يؤمن بي فعلًا، ويهتم بمسيرتي وبنجاحي، وهذا منحني شعورًا كبيرًا بالأمان والثقة. وبفضل ذلك، دخلت مقابلات القبول وأنا أكثر ثقة بنفسي وأكثر استعدادًا. إلى جانب التحضير للمقابلات، كانت هذه الفترة رحلة تطور شخصية بالنسبة لي. تعرفت على نفسي أكثر، وفهمت كيف أحب أن أعرّف نفسي، وأي نوع من المعالجين النفسيين أطمح أن أكون في المستقبل. أنصح من كل قلبي بهذه التجربة، لأنها لا تهيئك فقط للقبول في اللقب الثاني، بل تساعدك أيضًا على النمو على المستوى الشخصي والمهني.

تيما ناصر
لقب ثاني علم نفس الاكلينكي والتربوي - الجامعة العبرية
بعد ما أنهيت اللقب الأول، حسّيت بضياع كبير ومكنتش أعرف من وين أبدأ أو كيف أستعد لمرحلة التقديم للقب الثاني. برنامج ماسترز أعطاني إطار واضح، وخلّاني أحس إنه في حدا بمشي معي خطوة بخطوة. على مدار الأشهر، زوّدونا بأدوات ومهارات عملية فادتنا في كل مرحلة، وساعدونا نشوف عملية التقديم من منظور مختلف، بطريقة منظمة وواضحة. أكثر إشي ميّز البرنامج بالنسبة إلي هو الاهتمام الحقيقي بكل طالب والمتابعة الشخصية، وكانوا متواجدين دائمًا يوجّهونا ويشجعونا، وخلّونا نمرق الفترة بأفضل استعداد ممكن. نور كانت جزء أساسي من هاي التجربة، وكانت المرجع الأول إلنا بكل سؤال أو تردد. تابعت معنا بكل اهتمام، وبصبر واحتواء، وهذا خلّاني أحس إنه في حدا مؤمن فينا وبدفعنا لقدّام. بالنسبة إلي، ماسترز ما كان مجرد برنامج تحضير، كان تجربة غنية ومثمرة، وكان اله دور حقيقي في وصولي للقبول.

رند اندريا
لقب ثاني علم نفس اكلينكي
الجامعة العبرية
تجربتي بدورة ماسترز كانت مثرية، مكنتش بس دورة كانت مسار اللي مرقته مع حالي وبمرافقة من الطاقم. افكر من أهم الاشياء بالنسبة اللي بالدورة كانت الدعم الرائع خلال كل الدورة كمان على المستوى المهني بس كمان على المستوى الشخصي والنفسي. بالقسم الأول من الدورة (قسم كتابة الملفات والتسجيل للجامعة) كان واضح قديش فريق العمل عم بشتغل من القلب، نور مناع مرشدتي ورجت كثير مرونة ودعم، بكل لحظة حسيت حالي ضايعة او بمحل صعب كنت اتواصل معها وكانت تكون غاد للدعم والارشاد. كمان التفكير المشترك كان كثير مهم، مهم انه التوجيه ما كان "اكتبي هيك" او "اعملي هيك" بل كان في شعور انه احنا مسؤولين عن الكتابة وعن قصتنا والتاقم غاد عشان يرشدنا ويطلع الأحسن اللي فينا. بفكر هاد التوجه بعطي شعور انه في احترام للشخص، لتفكيره، والأشياء اللي منجيبها. (מסתכלים בגובה עיניים). بالنسبة للورشات بالقسم الأول بشوف انه كانت مهمة من ناحية المعلومات اللي توفرتلنا وكيف الاشياء انبنت خطوة بخطوة، بس كمان كان مهم انه هاي الورشات اعطت מסגירת اللي مرات كانت تمسك من ناحية وقت. نور قاسم كمان كانت رائعة وعنجد باللحظات اللي احتجت لدعم ومرافقة او كان عندي اسئلة، كانت تكون موجودة وتدعم. حتى لما كان عندي اشي احكيه ان كان نقاط دقرتني او نقد بناء او اي اشي اخر حسيت انه عنجد سمعتيني واخدتي الاشياء اللي حكيتها بعين الاعتبار وهاد اشي كثير مهم ورائع. وبفكر عنجد شفت وحسيت دمج ما بين المستوى المهني والإنساني الشعوري وهاد برضه كان مهم الي. اكيد اذا بفكر كمان بلاقي بعد اشياء بس هاي النقاط اللي بفكر كانت كثير مهمة الي وسهلت هاد المسار اللي هو مش سهل بالمرة، فترة اللي فيها كثير مشاعر مختلطة وعدم ياقين. بفترة كثير حساسة بكثير محلات وجود الطاقم كان يعطي زي ثبات معين وشعور اني مش عم بعارك لحالي.

نادين أبو مخ
لقب ثاني علم نفس إكلينيكي
جامعة رايخمان
كانت تجربتي مع ماسترز محطة مهمة ضمن مسيرة التحضر للتقدم للقب الثاني في علم النفس. وصلت هاي المرحلة مع طموح كبير ورغبة واضحة أكمل بالطريق المهني اللي اخترته، ومع جدية والتزام كبيرين. لكن كمان كان عندي أسئلة كثيرة حول سيرورة القبول، كتابة السيرة الذاتية، المقابلات، والطريقة اللي بدي أقدّم فيها نفسي بشكل صادق ومهني. اللي ميّز تجربتي مع ماسترز إن المرافقة ما كانت تقنية فقط. صحيح إني حصلت على أدوات، توجيه، ومراحل واضحة ساعدتني أفهم متطلبات السيرورة وأتحضّر إلها، لكن الأهم إن المرافقة أعطتني مساحة أرتّب فيها أفكاري، أتوقف عند تجاربي، وأفهم بشكل أعمق شو بدي أبرِز منها وكيف ممكن أعبّر عنها بطريقة قريبة مني. مرحلة القبول للقب الثاني في علم النفس مليانة تحديات وعدم يقين. وجود طاقم مهني، مُصغٍ، ومتابع ساعدني أحس بوضوح وثبات أكبر خلال هاي المرحلة. من خلال الإرشاد، قدرت أشوف خبراتي الأكاديمية والعملية من زاوية أوسع، أتعرف أكثر على نقاط قوتي، وأفهم كيف أقدّمها في الملفات والمقابلات بشكل واعٍ، صادق، ومتوازن. وبالنسبة إلي، هاي السيرورة ما كانت بس تحضير للقبول، إنما كمان رحلة من التعلّم، التأمل، والوعي الذاتي. دخلت التجربة باستعداد حقيقي أراجع نفسي، أستمع للملاحظات، وأتطور على المستوى الشخصي والمهني. بقدّر كثير في ماسترز الإصغاء، المهنية، والمتابعة الشخصية. كان برنامج غني ومثري جدا. شكرًا لطاقم ماسترز على الدعم والمرافقة. شكر خاص لنور وبراءة على المرافقة الأكثر من رائعة.

إبراهيم غنايم
لقب ثاني علم نفس اكلينكي
كليّة احفا
طريق القبول للقب الثاني بعلم النفس مش سهل أبداً، وفيه مطبات وتفاصيل كثيرة، بس بنفس الوقت هي طريق بتعلّم الواحد عن حاله كثير شغلات بهاي الطريق، مرافقة طاقم ماسترز هي اللي بتصنع الفرق. ارشاد ومرافقة من القلب، وطاقم بعطي وبوجّه ،قبل كل اشي، من منطلق إيمان بالرسالة. دايماً جاهزين يقدّموا أكثر من المطلوب، ويسندوا عشان نتخطى هاي المرحلة وإحنا بأعلى درجة من الجاهزية

عزة ناصر
لقب ثاني علم نفس طبي الكلية الاكاديمية
( الاكاديميت) - تل أبيب يافا
بالمحاولة الثانية للقبول للقب الثانية بعلم النفس تلقيت مرافقة من طاقم ماسترز، من خلاله خضت جولة طويلة بها تعرفت بعمق على ذاتي وسيرورة حياتي، لاتمكن من كتابة الملفات المطلوبة لمختلف الجامعات والكليات. المرافقة كانت بشكل شخصي، وداعم من البداية، وشمل ايضا محاكاة لمقابلات مختلفة تجهيزا لمراحل متقدمة من القبول. شكرا جزيلا لطاقم مايترز لمساعدتنا ومسنادتنا في هذة المرحلة. من هوا انصح وبشدة كل معني باللقب الثاني بالاشتراك بهذا البرنامج المثري.